مقدمة
تُظهر الصورة النعجة دوللي، وقد حُنِّطت ووُضعت في صندوق زجاجي.
شكل 9.1 كانت النعجة دوللي أول ثديي مستنسخ.

مقدمة

أصبحت الأحرف الثلاثة "DNA" الآن مرتبطة بحل الجرائم، واختبار الأبوة، وتحديد هوية الإنسان، والاختبار الوراثي. يمكن استخلاص DNA من الشعر أو الدم أو اللعاب. باستثناء التوائم المتطابقة، فإن DNA لكل شخص فريد من نوعه، ومن الممكن الكشف عن الاختلافات بين البشر بناءً على تسلسل DNA الفريد لديهم.

يحتوي تحليل DNA على العديد من التطبيقات العملية التي تتجاوز الطب الشرعي واختبار الأبوة. يُستخدم اختبار DNA لتتبع الأنساب وتحديد مسببات الأمراض. في المجال الطبي، يُستخدم DNA في التشخيص، وتطوير اللقاحات الجديدة، وعلاج السرطان. أصبح من الممكن الآن تحديد الاستعداد للإصابة بالعديد من الأمراض بتحليل الجينات.

DNA هو المادة الوراثية التي تنتقل من الوالدين إلى النسل لجميع أشكال الحياة على الأرض. لقد أتاحت لنا تقنية علم الوراثة الجزيئي التي تطورت في نصف القرن الماضي التعمق في تاريخ الحياة لاستنتاج العلاقات بين الكائنات الحية بطرق لم تكن متصورة من قبل. كما أنها تتيح لنا فهم آليات التطور في جماعات الكائنات الحية. تم تسلسل الجينوم الكامل لأكثر من ألف نوع، وتم الانتهاء من تسلسل آلاف الجينومات البشرية الفردية. ستسمح لنا هذه التسلسلات بفهم الأمراض البشرية وعلاقة البشر ببقية شجرة الحياة. أخيرًا، أحدثت تقنيات علم الوراثة الجزيئي ثورة في تربية النباتات والحيوانات لتلبية الاحتياجات الزراعية البشرية. كل هذه التطورات في التقنية الحيوية اعتمدت على البحث الأساسي الذي أدى إلى اكتشاف تركيب DNA في عام 1953، والأبحاث التي تلت ذلك والتي كشفت تفاصيل تضاعف DNA والعملية المعقدة التي تؤدي إلى تعبير DNA في شكل بروتينات في الخلية.